الصفحة 72 من 76

أتنام أيها الشعب السعيد بدينه المجيد، وبنبيه المناضل، ليلتك هذه؟ لقد أدرك شهر زاد التعب فأرادت النوم لتكمل في الليلة القادمة خبر المهاجرين؟

رفض الشعب السعيد بدينه المجيد النوم فأنى له به؟ إن آوى إلى الفراش تقلب فيه تقلب الصاحبين بين وهاد الطريق وأوديته فأصر على أن تكمل له الحكاية فانصاعت لرغبة الشعب السعيد.

اعلم أيها الشعب السعيد بدينه المجيد، أرشدك الله طريق الحق ودلك الصراط المستقيم أن مكافأة قريش أطارت بصواب المغامرين فانطلقوا عن الصاحبين باحثين، سراقة بن مالك يتبعه ويدركه، عندها ساخت قوائم فرسه في الأرض، فطلب من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يدعو له، على أن لا يعود، فدعا له الرسول، ولكنه عاد فساخت قوائم فرسه مرة أخرى، فأمن رسول الله إن نجا، فوعده الرسول - صلى الله عليه وسلم - تاج كسرى وسواريه؟!

لابد أن الأرض في هذه المرة ماجت بسراقة، أيعده طريد قومه بتاج كسرى وسواريه؟ والعرب لا تطمع في النظر إلى كسرى العظيم! تلك ثقة الواثق بربه، أما أبو بريدة فخرج في طلب النبي ليفوز بمكافأة قريش فلما واجهه أسلم مكانه مع سبعين من قومه، ثم نزع عمامته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت