ويقول: «سبحان ربي العظيم» .
والأفضل أن يكررها ثلاثا أو أكثر، ويستحب أن يقول مع ذلك: «سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي» .
ومعنى التسبيح: التنزيه عن كل نقص.
أحدهما: مطلق النقص، مثل تنزيه الله عن الجهل، والعجز والنوم، وما أشبه ذلك.
الثاني: النقص في كماله، فينزه الله عن التعب فيما يفعله كما في قوله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ} [ق: 38] .
فالقدرة والخلق كمال، لكن يعتريها النقص بالنسبة للمخلوق، فالمخلوق قد يصنع بابًا، أو قدرًا أو يبني بناء لكن مع التعب والإعياء، فهذا نقص، أما الرب تعالى فلا يلحقه تعب ولا إعياء، حتى مع خلقه لهذه المخلوقات العظيمة السموات والأرض، وفي هذه المدة الوجيزة.
الثالث: وقد يكون من الثاني مشابهة المخلوقين، فمشابهتهم نقص، لأن إلحاق الكامل بالناقص يجعله ناقصًا، بل مقارنة الكامل بالناقص يجعله ناقصًا. فهذه