الصفحة 21 من 62

الصراط أن تسقيم عليه، وأن يثبتك عليه حتى تموت وأنت على هذا الصراط وهو صراط المنعم عليه من الرسل وأتباعهم، وهو الصراط الذي استقاموا عليه وساروا عليه، قال تعالى: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء] .

ثم يقول تعالى: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} .

والمعنى: أنك تسأله أن يجنبك طريق هؤلاء المغضوب عليهم والضالين، و {الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} : هم الذين عرفوا الحق ولم يعملوا به، وهم اليهود وأشباههم و {الضَّالِّينَ} : هم الجهال الذين يتعبدون على غير علم، وهم النصارى وأشباههم.

تسأل الله أن يجنبك طريق هؤلاء وهؤلاء .. وأن يهديك طريق المنعم عليهم، وهم الرسل وأتباعهم، أهل العلم والعمل الذين عرفوا الحق وعملوا به، هؤلاء هم أهل الصراط المستقيم، تسأل الله أن يهديك طريقهم وأن يمنحك العلم النافع والعمل الصالح حتى تسقيم.

ثم يقرأ سورة بعدها، ثم يركع مكبرا رافعا يديه حذو منكبيه أو أذنيه جاعلا رأسه حيال ظهره، واضعا يديه على ركبتيه، مفرقا أصابعه، ويطمئن في ركوعه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت