الصفحة 30 من 62

المحبوب وزوال المكروه؟

فالجواب: بلى، لكن مقام الدعاء ينبغي فيه البسط، لكن على حسب ما جاءت به السنة، وليس البسط بالأدعية المسجوعة.

ولماذا كان المشروع فيه البسط؟ لأسباب:

1 -لأن الدعاء عبادة، وكلما ازددت من العبادة ازددت خيرًا.

2 -أن الدعاء مناجاة لله ـ عز وجل ـ، وأحب شيء إليك هو الله عز وجل، ولا شك أن كثرة المناجاة مع الحبيب مما تزيد الحب.

3 -أن يستحضر الإنسان ذنوبه، لأن للذنوب أنواعًا فإذا زيد في الدعاء استحضرت، ولهذا كان من دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام: «اللهم اغفرلي ذنبي كله دقه وجله علانيته وسره وأوله وآخره» .

ويسجد الثانية كالأولى مع التكبير، وأقوال السجود أن يقول: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفرلي» و «سبوح قدوس رب الملائكة والروح» ، ويدعو، وكلما أكثر من الدعاء في السجود كان أولى، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «وأما السجود فأكثروا من الدعاء فقمن أن يستجاب لكم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت