«وبارك على محمد» ، البركة كثرة الخيرات ودوامها واستمرارها، ويشمل البركة في العمل والبركة في الأثر.
أما البركة في العمل فأن يوفق الله الإنسان لعمل لا يوفق له من نزعت منه البركة.
وأما البركة في الأثر: بأن يكون لعمله آثار جليلة نافعة ينتفع بها الناس، ولا شك أن بركة النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام لا نظير لها وذلك لأن أمته أكثر الأمم.
«وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم» هذا من باب التوسل بفعل الله السابق إلى فعله اللاحق كأنك تقول: كما أنك يا رب قد تفضلت على آل إبراهيم وباركت عليهم فبارك على آل محمد.
«إنك حميد مجيد» حميد فهو حامد ومحمود، حامد لعباده وأوليائه الذين قاموا بأمره، ومحمود يحمد عز وجل على ما له من صفات الكمال وجزيل الإنعام. مجيد معناه: ذو المجد، وهو العظمة وكمال السلطان.
وبعد: فإن من حكم شرعية جلسة التشهد التحيات، أن المصلي إذا فرغ من صلاته جلس جلسة الراغب الراهب يستعطي ربه ما لا غنى به عنه، وقبل ذلك يقدم بالتحيات لله والثناء والشهادة لله بالوحدانية، والصلاة والسلام على رسوله، ثم يتخير من الدعاء ما شاء، وأمر