الجواب: لها أسماء متعددة، وهذا التعدد في الأسماء لاختلاف صفاتها فتسمى الجحيم، وتسمى جهنم، وتسمى لظى، وتسمى السعير، والمسمى واحد، فكل ما صح في كتاب الله أو سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - من أسمائها فإنه يجب على المؤمن أن يصدق به ويثبته.
وقوله: «من عذاب جهنم» هل المراد أنه يتعوذ بالله من فعل المعاصي المؤدية إلى جهنم، أو يتعوذ بالله من جهنم وإن عصى فهو يطلب المغفرة من الله أو يشمل الأمرين؟
الجواب: يشمل الأمرين فهو يستعيذ بالله من عذاب جهنم، أي من فعل الأسباب المؤدية إلى عذاب جهنم.
«ومن عذاب جهنم» : أي من عقوبة جهنم إذا فعل الأسباب التي توجب ذلك، لأن الإنسان بين أمرين، إنا عصمة من الذنوب فهنا إعاذة الله من فعل السبب، وإما عفو عن الذنوب، وهنا إعاذة الله من أثر السبب، وقولنا: العصمة من الذنوب ليس معناه العصمة المطلقة، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون» .
قوله: «من عذاب القبر» أصل القبر مدفن الميت، قال الله تعالى: {ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ} [عبس] .
قال ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: أي أكرمه بدفنه،