يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامنا، هكذا حدث النبي - صلى الله عليه وسلم - قال الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ: يا رسول الله هذا اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم واحد؟ قال: «لا، اقدروا له قدره» ، انظروا إلى هذا المثال لنأخذ منه عبرة كيف كان تصديق أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرسول الله؟ ما ذهبوا يحرفون أو يؤولون أو يقولون إن اليوم لا يمكن أن يطول، ولكن صدقوا بأن هذا اليوم سيكون اثني عشر شهرًا حقيقة بدون تحريف ولا تأويل، وهكذا حقيقة المؤمن ينقاد لما أخبر به الله ورسوله من أمور الغيب، وإن حار فيها عقله.
ثم بعد أن يمكث الدجال أربعين يومًا ينزل المسيح عيسى بن مريم الذي رفعه الله إليه، وقد جاء في الأحاديث أنه ينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، فلا يحل لكافر يجد ريحه إلا مات، وهذه من آيات الله، فيلحق الدجال عند باب اللد في فلسطين فيقتله هناك، وحينئذ يقضي عليه نهائيًا.
سادسًا: هل الدجال من بني آدم؟
الجواب: نعم، هو من بني آدم.
سابعًا: هل هو موجود الآن؟
الجواب: لا، هو غير موجود، ولكن الله يبعثه متى شاء.