الصفحة 55 من 62

من ذهب وفضة وغيرها، بدون آلات، وبدون أي شيء، فتنة من الله عز وجل، فهذه حاله وعاملته مع أهل الدنيا.

ومن فتنته: أن الله جعل معه جنة ونارًا بحسب رؤيا العين، لكن جنته نار، وناره جنة، من أطاعه أدخله هذه الجنة فيما يرى الناس، ولكنها نار محرقة ـ والعياذ بالله ـ ومن عصاه أدخله النار فيما يراه الناس، ولكنها جنة وماء عذب وطيب.

إذًا يحتاج الأمر إلى تثبيت من الله ـ عز وجل ـ، إن لم يثبت الله المرء هلك وضل.

ومن فتنته: أن يخرج إليه شاب فيقول له: أنت الدجال الذي ذكر لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيدعوه فيأبى أن يتبعه فيضربه ويشجه في المرة الأولى، ثم يقتله ويمر بين شقيه، ثم يدعوه فيقوم يتهلل وجهه، ويقول: أنت الدجال الذي ذكر لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم يأتي ليقتله فلا يسلط عليه، ويعجز عن قتله، ولن يسلط على أحد بعده، فهذا من أعظم الناس شهادة عند الله، لأنه في المقام العظيم الرهيب الذي لا يتصور رهبته إلا من باشره، يصرح على الملأ إعذارًا وإنذارًا بأنك أنت الدجال الذي ذكر لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

خامسًا: مقدار لبثه في الأرض أربعون يومًا فقط،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت