آنيا كارلسون، فتاة سويدية تعيش في مدينة يوتبوري، كانت عائدة من عملها فاستلفت نظرها أربعة إعلانات كبيرة لإحدى شركات الملابس الداخلية تظهر فيها عارضة الأزياء الألمانية كلوديا شيفر بملابس شبه عارية؛ عرجت آنيا على أحد محلات الطلاء واشترت طلاء أسود وطمست به تلك الصور الفاضحة ... تقدم أصحاب الشركة بدعوى قضائية ضد كارلسون التي أُدينت بدفع غرامة قدرها (16 ألف كراون) (1400 دولار) . تولى دفع الغرامة لجنة شُكِّلت للدفاع عن كارلسون وتأييد ما قامت به.
في تسويغها لما قامت به قالت كارلسون: أحاول منذ مدة طويلة أن أُثير نقاشًا حول مشكلة الإعلانات التي تُظهر المرأة كأنها سلعة تستخدم لأغراض تجارية، نشرت المقالات ونظمت الندوات دون جدوى، لكن عندما قمت بتخريب لوحات كلوديا شيفر لم يبق محطة تلفاز أو إذاعة أو صحيفة في السويد إلا أثارت الموضوع، ما قمت به وما تقوم به مجموعات أخرى في دول مختلفة تحذير للشركات الكبرى بأن استخدامها لجسد المرأة في الإعلانات أسلوب خاطئ سيؤدي إلى كارثة اجتماعية.
ما قامت به كارلسون أصبح عملًا احتجاجيًا مألوفًا في عدد من البلدان الأوربية التي تشهد جمعيات أهلية