خير خلف لخير سلف، تمسَّكي بكتاب الله وسُنَّة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وكوني على حذر وفطنة من الأيدي الماكرة والعيون الحاسدة، والأنفس الشرِّيرة التي تريد إنزالك من علياء كرامتك، وتهبطك من سماء مجدك، وتخرجك من دائرة سعادتك؛ وإيَّاك والخديعة والانهزام أمام هذه الحرب السافرة بين الحجاب والسفور، والعفاف الإباحية!!!
إن أعداء الإسلام من اليهود وأتباعهم قد ساءهم وأقضَّ مضجعهم ما تتمتع به المرأة المسلمة من حصانة وكرامة، فسلَّطوا عليها الأضواء ونصبوا لها الشِّباك ورموها بنبلهم وسهامهم، ومن الغريب أن يُحقق مقاصدهم ويسير في ركابهم، ويسعي في نشر أفكارهم - أناسٌ من بني جلدتنا ويتكلمون بلغتنا، فيشنُّون الحرب الفكرية الشعواء على أخواتنا المسلمات - مياه وجوهنا - عبر العناوين المُشوِّقة والمقالات الساحرة هنا وهناك، فينادون زورًا وخديعة بتحرير المرأة ويطالبون بعمل المرأة وخروجها من المنزل، ويُشيعون الشائعات المغرضة والشُّبَه الداحضة عن المرأة المسلمة، فيقولون عن المجتمع المسلم المحافظ: إن نصفه معطل ولا يتنفس إلا برئة واحدة، وكيف تُترك المرأة حبيسة البيت بين أربعة جُدران، وما إلى ذلك من الأقوال الأفَّاكة والعبارات المضللة، فماذا يريد هؤلاء؟!
وإلى أي شيء يهدفون؟!