والمحبة وانتشار غوائل الرذيلة والفساد بين المجتمع.
فإلى أخواتنا المسلمات في عالمنا الإسلامي شرقيِّه وغربيِّه، أُوجِّه النداء من هذه البُقعة الطاهرة بالتمسك الشديد بكتاب الله والعضِّ على سُنَّة رسوله بالنَّواجذ واتباع تعاليم الإسلام وآدابه وإلى الجمعيات النسائية في كل مكان أُحَذِّر من مغبة مخالفة المرأة لهدي الإسلام وأدعو إلى الحذر الشديد من الانسياق وراء الشعارات البرَّاقة والدعايات المسمومة المضللة ضد أخلاق المرأة وقيمها ومثلها، وإلى المسئولين عن الفتاة المسلمة تعليمًا ورعايةً قوامةً وعنايةً, أن يتقوا الله عزّ وجلَّ ويقومون بواجبهم تجاهها مع العناية بالجوانب الإيمانية والتربوية والأخلاقية، لابد من وضع حدٍّ فاصل وسدِّ منيع أمام السيول المتدفقة من المظاهر الفاضحة والمناظر الماجنة والأفلام الخليعة والصور العارية وشبه العارية التي تقضي على الغيرة والأخلاق وتُورث الدياثة والرذيلة.
أمَّا أولياء النساء من أزواج وآباء فإننا نُذكِّرهم بواجب القوامة على المرأة امتثالًا لقوله سبحانه: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} [النساء: 34] .
فعليهم أن يتقوا الله عزَّ وجلَّ وأن يقوا أنفسهم وأبناءهم عذاب الله سبحانه وذلك بالقيام بتربيتهم، وأطرهم على تعاليم الإسلام، وليحذروا من الاسترسال من ترك الحبل على الغارب فإننا نناشدهم غيرتهم على