فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 153

أخذت أحدِّق في الصورة التي كانت لفتاة شابة تشبه فتيات إعلانات المجلات الأجنبية، ترتدي ملابس قصيرة جدًا تكشف معظم أجزاء جسمها، وقد لفت جزءها الأعلى بإشارب يكشف أكثر مما يستر، وحين تأملت ملامح صاحبة الصورة أكثر .. عرفتها! إنها هي .. نفسها صديقتي .. فأخرجت صرخة إعجاب عالية، وأخذت ألقي عليها وابلًا من الأسئلة حول الصورة، فردَّت على قائلة: لقد أخذت لي هذه الصورة إحدى خبيرات التصوير في أحد الأستوديوهات الخاصة، وهي نفسها التي تولَّت اختيار ملابسي، وتصفيف شعري، وأخذت في مقابل ذلك مبلغًا كبيرًا من المال.

أعجبتني الفكرة جدًّا، وتمنيت أن أرى نفسي بمثل هذا الجمال، ولكني لم أعرف كيف، لم تتركني صديقتي للحيرة كثيرًا، بل تولَّت عني كل شيء، فقامت بالاتصال بالأستوديو لحجز موعد لي، ودفعت لي المبلغ على أن أردَّه لها بالتقسيط، ولم يبقَ غير مشكلة! استئذان والدتي يوم الموعد للذهاب للأستوديو، وحتى تلك المشكلة وجدت لها صديقتي الحلَّ، فقالت لوالدتي أننا سنذهب معًا للمكتبة لشراء بعض الكتب، على أن يوصِّلنا سائقهم ويعود بنا سريعًا، وافقت وقتها والدتي سريعًا، ويا ليتها لم تفعل.

المهم أننا ذهبنا إلى هناك، وتركت نفسي لتلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت