فهرس الكتاب
عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ [البقرة: 228] .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كلوا واشربوا والبسوا في غير إسراف ولا مخيلة» [أحمد والنسائي وابن ماجة والحاكم] .
فالجمال بهذا المعنى، والتجمل بهذه الحدود، وإظهار الجمال بهذه الضوابط هو الذي يقرره الإسلام وهو الذي تتصف به المرأة المسلمة، وهنا تجدر الإشارة إلى التقيد والالتزام بعدم الخروج بالإفراط والتفريط وذلك عند ذكر المخيلة في الحديث الآنف وهي الكبر والعجب اللذان يخرجان بالإنسان عن حدِّه متجاوزًا كونه مخلوقًا أولًا ومتجاوزًا لحقِّ الاحترام المتبادل بين الناس.
أمَّا اتصاف المرأة بالكفر والإلحاد، والتحلل والإباحية، والسفاهة والوقاحة، والخلاعة والميوعة، وخروجها للشوارع والأحياء والحدائق والمتنزِّهات العامة مبتذلة عارية متمايلة مستهترة تلفت إليها الأنظار وتحرك نوازع الشهوة في الرجال، وتغشيها المراقص والمنتديات ودور الخمر والميسر، ومشاركتها حفلات الرقص واللهو، تخاصر وتفاخذ وتضم وتعانق وتقبل وتداعب من شاءت من الرجال.
إن اتصاف المرأة بهذه الصفات حطٌّ من شأنها، وهدرٌ لكرامتها، وإسقاط لجمالها، وضياع لحسنها