الرجل، في ميادين أهليَّتك وقدراتك.
إن الإسلام يطلب منك أن تلتزمي به قولًا وفعلًا، وسلوكًا ومنهاجًا في غدوك ورواحك وفي جميع تصرفاتك، بأن ترتدي جلباب الحياء والفضيلة والحشمة والستر، لباسًا سابغًا ساترًا، فإنك إن فعلت ذلك أدَّيت للإسلام دورًا تستحقين عليه كل شكر وثناء.
وما الذي يمنعك - أيتها الأخت - من ارتدائه؟ وفيه شموخك وكبرياؤك وعنوان استقامتك ونزاهتك.
إن لم يكن فيه إلا ما يُميز المسلمات عن الفاجرات لكفى.
إن لم يكن فيه سوى أنه يغيظ دعاة الكفر والإلحاد، أنصار الإباحية والانحلال لكان فيه كفاية.
فكيف - أيتها الأخت - وفيه رضاء الرَّب، وسلامة العِرْض والشرف أعيدي النظر - أيتها الأخت - فورًا.
فالإسلام إذ قيدَّ حركتك بقيود، وحدَّ نشاطك بحدود، أعفاك من مسؤوليات جسام، فقد ضمن لك الإسلام الجنة التي هي أمل كل مسلم، بل يطمح إليها كل مخلوق على وجه الأرض، عندما تحق الحقيقة وتصدق المصدوقة، ويأتي أمر الله، ويساق الناس إلى الجنة والنار، ضمن لك الجنة إذا أنت أدَّيت فرضك، وعففت، وأطعت، والنصوص الواردة في هذا معروفة