في الأندلس منَّا ببعيدة.
"لمَّا زار غُليوم - إمبراطور ألمانيا - تركيا جاء لاستقباله ضمن من حضر لاستقباله عشرات الآنسات المتعلمات وقد أسدلن شعورهن، وكشفن عن سواعدهن، وقيل له: إنهن أكبر التلميذات المتعلمات تعلمًا عصريًا، ولمَّا استعرض غُليوم جماعة الوزراء، وقدم إلى شيخ الإسلام التفت غُليوم إليه وقال له: اعلم يا حضرة الأستاذ - الفاضل - أن هذا المقام يُسمَّى مقام الخلافة وإن تعليم البنات والشباب على النسق الأوربي لا يتفق مع المبادئ الإسلامية التي هي مفاخر دينكم، وإننا نحن في أوربا نئنُّ من هذه التربية على أن ما يجوز للأوربيين إباحته لا يجوز للمسلمين" [1] .
(1) "إليك أيتها الأخت المسلمة"محمد طارق صالح، ص (31 - 37) باختصار.