ويصاب بالتجعد الشيخوخي قبل الأوان، وقد يترك التجعد خطًّا بارزًا تحت العين، ولمَّا تبلغ الفتاة بعد العشرين عامًا، وكم من مرة سبَّبت الرموش الصناعية التهابًا بالجفن، أو جاءت الحساسية للجفن من الصبغ الذي يوضع فوقه.
وقد يعرض الأحمر الشفاه للتورم أو تيبس جلدها الرقيق وتشققه لأنه يزيل الطبقة الحافظة للشفة.
ويُسبِّب أحيانًا صبغ الأظافر تشققًا وتكسُّرًا في الأظافر ويعرضها للالتهابات المتكررة والتشوُّه أو المرض المزمن.
إن الإنسان بطبيعته لا بُدَّ أن يجد له الحماية من المؤثرات الخارجية التي تصيبه بحكم حياته في هذه الأرض، والجلد هو خطُّ الدفاع الأول، فبقدر ما تكون عنايتنا بالجلد نستفيد من قواه الدفاعية، ومن المؤسف أن المدينة الحديثة تتعرض لهذه القوى الدفاعية بالأذى عن طريق الإسراف في استعمال أدوات التجميل ومواده"."
ويقول الدكتور وهبة أحمد حسن -كلية طب جامعة الإسكندرية:"إن إزالة شعر الحواجب بالوسائل المختلفة ثم استخدام أقلام الحواجب وغيرها من مكياج الجلد , لها تأثيرها أيضًا, فهي مصنوعة من مركبات معادن"