يتصور أن امرأته أو بنته حين تقف أمام الخياط يبذل لها مادة غربية، يغرب فيها أخلاقها، يقول: ثوب ماذا فيه؟ نعم قد لا يكون قصيرًا ولكنه أسوأ من القصير، ثوب عجيب ضيق مشقق مفتوح الصدر قصير الكمين، ماذا تريدون أكثر من ذلك،"كاسيات عاريات"العنوهن فإنهن ملعونات؟ لا يدخلن الجنة ولا يرحن ريحها.
وأما عن التشبُّه فحدِّث عن البحر ولا حرج، ويكفي في هذا: «من تشبه بقوم فهو منهم» .
أما العطور فكلُّ يوم تأتينا صرعة من صرعات العطور تبتذل المرأة فيها أيما ابتذال وتنهب جيوب بناتنا ونسائنا لتنقل إلى خزائن الناهبين.
إن من تمعن في وسائل الإعلام فسيجد من الدعاية للعطور ما يحيره ويجعله يتساءل: لماذا تفجَّرت الدعاية للعطور فجأة؟ هل هذا يعني أن وسائل التغريب الأخرى قد سبقته فهو يحاول اللحاق بها أم ماذا؟
أما محلات الكوافير والتجميل:
فهذه الأماكن من المواضع الغريبة على المجتمع المسلم، فعن القصات لا تسأل, وسل عن أي العاهرات التي تنعت بها هذه القصة؛ لتعلم إلى أين وصل الحال ببعض - وأقوال بعض- فتياتنا.
إن تلك المآسي المنعوتة بالكوافيرات لتوحي لنا إلى