الصفحة 11 من 26

ويكون ذلك في صفحة سنامها الأيمن وقد ذهب إلى مشروعيته الجمهور من السلف والخلف. اهـ. [1]

عن أبي خالد عن حميد قال: رأى رسول الله@ رجلا يسوق بدنة فقال: اركبها بالمعروف إذا ألجئت إليها حتى تجد ظهرًا". [2] "

وعن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله@:"اركبوا الهدي بالمعروف، حتى تجدوا ظهرا". صحيح الجامع برقم (907) .

وعن ابن جريج عن عطاء قال: يركبها ويحمل عليها. مصنف ابن أبي شيبة (3/ 359) .

وعن عطاء أن النبي @ رخص لهم أن يركبوها إذا احتاجوا إليها. [3]

وعن مجاهد في قوله: (لكم فيها منافع إلى أجل مسمى) قال: في ألبانها وظهورها وفي أوبارها حتى تسمى بدنًا: فإذا سميت بدنًا فمحلها إلى البيت العتيق.

وعن عطاء أنه قال: معنى قوله: {لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إلى أجَلٍ مُسَمًّى} قال: هو ركوب البدن، وشرب لبنها إن احتاج. [4]

(1) نيل الأوطار (5/ 183) .

(2) أخرجه مسلم في الحج برقم (1324) . قال أبو بكر بن المنذر: في قوله:"اركبها بالمعروف إذا ألجئت إليها حتى تجد ظهرًا"، دليل على المأذون له من ذلك إذا لم يجد ظهرًا غيرها، وإذا يوجد ذلك لم يكن له ركوبها. الإشراف (3/ 347) .

(3) أنظر تفسير القرطبي.

(4) عن أبي هريرة، أن رسول الله$ رأى رجلا يسوق بدنة، فقال: اركبها، فقال: إنها بدنة، فقال: اركبها، قال: إنها بدنة، قال: اركبها ويلك في الثالثة أو في الثانية. رواه البخاري برقم (1604) ، باب ركوب البدن، ومسلم برقم (1322) ، باب جواز ركوب البدنة المهداة لمن احتاج إليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت