الصفحة 20 من 26

النبي @ لم يصل عيدًا في السفر، ولا كان يصلي في المدينة على عهده إلا عيدًا واحدًا. ولم يكن أحد يصلي العيد منفردًا. وهذا قول جمهور العلماء وفيه نزاع مشهور. ولهذا صار المسلمون بمنى يرمون، ثم يذبحون النسك، إتباعًا لسنته @. [1]

عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: المنحر بمكة ولكنها نزهت عن الدماء، قال: قلت لعطاء: أين تنحر أنت؟ قال: في رحلي. المصنف لابن أبي شيبة (3/ 417) .

وعن حجاج قال: قلت لعطاء: أين أنحر هديي بأعلى مكة أو في أسفلها؟ قال: نعم، قلت: بالابطح؟ قال: نعم، قلت: في بيتي؟ قال: نعم. المصنف لابن أبي شيبة (3/ 418) .

وعن هشام عن عطاء قال: تنحر البدنة حيث تيسر عليه من منى. [2]

وعن ابن جريج عن عطاء قال: النحر حيث ينحر الإمام. [3]

وقال الإمام أحمد في قوله {والهدى معكوفا أن يبلغ محله} قال حتى يبلغ الحرم. [4]

عن عطاء قال: لا صلاة بمنى يوم النحر. [5]

(1) مجموع الفتاوى (27/ 320) .

(2) المصنف لابن أبي شيبة (3/ 417) .

(3) أخبار مكة للفاكهي (4/ 276) .

(4) المسائل التي حلف عليها أحمد.

(5) المصنف لابن أبي شيبة (3/ 393) ، وهو قول مجاهد وطاوس وسالم والقاسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت