وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنَّا مَعْشَرَ أَصْحَابِ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَنَحْنُ مُتَوَافِرُونَ، نَقُولُ: أَفْضَلُ اَلْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا - صلى الله عليه وسلم - أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ نَسَكْتُ. [1]
وعن عبيدالله، عن نافع، عن بن عمر قال: كنا نقول في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا نعدل بأبي بكر أحدًا، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لا تفاضل بينهم. [2]
وقال سالم بن عبدالله، إن ابن عمر قال: كنا نقول ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حي أفضل أمة النبي - صلى الله عليه وسلم - بعده أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان رضي الله عنهم أجمعين. [3]
وعن محمد بن الحنفية قال: قلت لأبي أي الناس خير بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أبو بكر، قال: قلت ثم من؟ قال: ثم عمر، قال: ثم خشيت أن أقول ثم من فيقول عثمان، فقلت: ثم أنت يا أبة؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين. [4]
وعن محمد يعني الفريابي قال سمعت سفيان يقول: من زعم أن عليا عليه السلام كان أحق بالولاية منهما فقد خطأ أبا بكر وعمر والمهاجرين والأنصار وما أراه يرتفع له مع هذا عمل إلى السماء. [5]
وعن اِبْنُ وَضَّاحٍ قَالَ: سَأَلْتُ يُوسُفَ بْنَ عَدِيٍّ فَقُلْتُ لَهُ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ أَفْضَلُ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَيْسَ يَخْتَلِفُ فِي ذَلِكَ إِلَّا مَنْ لَا
(1) أنظر الكامل في ضعفاء الرجال (5/ 63) .
(2) قال الشيخ الألباني في صحيح سنن أبي داود: صحيح.
(3) قال الشيخ الألباني في صحيح سنن أبي داود: صحيح.
(4) قال الشيخ الألباني في صحيح سنن أبي داود: صحيح.
(5) قال الشيخ الألباني في سنن أبي داود: صحيح الإسناد مقطوع.