وأخرج ابن سعد عن صهيب قال: لما أسلم عمر > أظهر الإسلام ودعا إليه علانية وجلسنا حول البيت حلقا وطفنا بالبيت وانتصفنا ممن غلظ علينا ورددنا عليه بعض ما يأتي به.
وأخرج ابن سعد، عن أسلم مولى عمر قال: أسلم عمر في ذي الحجة السنة السادسة من النبوة وهو ابن ست وعشرين سنة. الجواب الصحيح (6/ 312) .
قال أبو بكر رضي الله عنه:"والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه أحب إلي أن أصل من قرابتي". [1]
وقال رضي الله عنه:"ارقُبوا محمدا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته". [2]
وذكر هذا ابن كثير في تفسيره وقال بعده:"قال عمر بن الخطاب للعباس رضي الله عنهما: والله لإسلامك يوم أسلمت كان أحب إلي من إسلام الخطاب لو أسلم، لأن إسلامك كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إسلام الخطاب".
فحال الشيخين رضي الله عنهما هو الواجب على كل أحد أن يكون كذلك، ولهذا كانا أفضل المؤمنين بعد النبيين والمرسلين رضي الله عنهما وعن سائر الصحابة أجمعين. اهـ. [3]
(1) صحيح البخاري حديث رقم (3998) ، ومسلم برقم (1759) .
(2) صحيح البخاري حديث رقم (3541) .
(3) تفسير ابن كثير (4/ 142) .