الصفحة 24 من 48

يُعْبَأُ بِهِ، وَإِذَا أَرَدْتَ فَضْلَهُمَا فَانْظُرْ إِلَيْهِمَا مِمَّا جَعَلَهُمَا اَللَّهُ مَعَ نَبِيِّهِ فِي قَبْرٍ.

وعَنْ نُعَيْمٍ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ اَلْمُبَارَكِ أَنَّهُ قَالَ: نَأْخُذُ بِاجْتِمَاعِ أَصْحَابِ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَنَدَعُ مَا سِوَاهُ، وَقَدْ اِجْتَمَعُوا عَلَى أَنَّ عُثْمَانَ خَيْرُهُمْ، فَعُثْمَانُ خَيْرُ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَبَعْدَهُمْ عَلِيٌّ، ثُمَّ خَيْرُ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ بَعْدَ هَؤُلَاءِ اَلْأَرْبَعَةِ أَصْحَابُ اَلشُّورَى، ثُمَّ أَهْلُ بَدْرٍ، ثُمَّ اَلْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ مِنْ سَائِرِ أَصْحَابِ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - (فَاعْرِفْ) هُمْ حَقَّ سَابِقِهِمْ.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: وأول بدعة حدثت في الإسلام بدعة الخوارج، والشيعة، حدثتا في أثناء خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، فعاقب الطائفتين، أما الخوارج فقاتلوه، فقتلهم، وأما الشيعة فحرق غاليتهم بالنار، وطلب قتل عبدالله بن سبأ فهرب منه، وأمر بجلد من يفضله على أبي بكر، وعمر وروى عنه من وجوه كثيرة أنه قال خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر، ورواه عنه البخاري في صحيحه. [1]

أخرج البخاري، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر.

أي أصبحنا نستطيع أن نظهر ولا نخاف إيذاء المشركين. [2]

(1) مجموع الفتاوى (3/ 279) .

(2) في صحيحه برقم (3481) . تحقيق مصطفى ديب البغا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت