وعلى وطلحة والزبير وعبدالرحمن ابن عوف وسعد وسعيد وأبو عبيدة بن الجراح، وأفضل هؤلاء العشرة الأبرار الخلفاء الراشدين الأربعة الأخيار أبو بكر وعمر ثم عثمان ثم على - رضي الله عنهم -.
قال الله تعالى: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: أذكركم الله أهل بيتي، أذكركم الله أهل بيتي، أذكركم الله أهل بيتي.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"كلُّ سبب ونَسبٍ منقطعٌ يوم القيامة إلاَّ سبَبِي ونسبِي"، وأنَّ هذا هو الذي دفع عمر رضي الله عنه إلى خِطبَة أمِّ كلثوم بنت عليٍّ. السلسلة الصحيحة.
وروى البخاري في صحيحه (3712) أنَّ أبا بكر رضي الله عنه قال لعليٍّ رضي الله عنه:"والذي نفسي بيدِه لَقرابةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبُّ إليَّ أنْ أَصِلَ من قرابَتِي".
وروى البخاريُّ في صحيحه أيضًا عن ابن عمر، عن أبي بكر رضي الله عنه قال:"ارقُبُوا محمدًا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته".
قال الحافظ ابن حجر:"يخاطِبُ بذلك الناسَ ويوصيهم به، والمراقبةُ للشيء: المحافظةُ عليه، يقول: احفظوه فيهم، فلا تؤذوهم ولا تُسيئوا إليهم"
وفي صحيح البخاري عن عُقبة بن الحارث رضي الله عنه قال:"صلَّى أبو بكر رضي الله عنه العصرَ، ثم خرج يَمشي، فرأى الحسنَ يلعبُ مع الصِّبيان، فحمله على عاتقه وقال:"