الصفحة 45 من 48

وتأويلاتِهم حين أضافوها إلى أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لِمَا علموا أنَّ المسلمين متَّفقون على مَحبَّتِهم وتعظيمِهم، فانتمَوا إليهم وأظهروا مِن مَحبَّتِهم وإجلالهم وذِكر مناقبهم ما خُيِّل إلى السَّامع أنَّهم أولياؤهم، ثم نفقوا باطلَهم بنسبتِه إليهم.

فلا إله إلاَّ الله كم مِن زندقَةٍ وإلحادٍ وبدعةٍ قد نفقت في الوجود بسبب ذلك، وهم بُرآءُ منها، وإذا تأمَّلتَ هذا السَّببَ رأيتَه هو الغالب على أكثر النفوس، فليس معهم سوى إحسان الظنِّ بالقائل، بلا بُرهان من الله قادَهم إلى ذلك، وهذا ميراثٌ بالتعصيب من الذين عارضوا دين الرُّسل بما كان عليه الآباء والأسلاف، وهذا شأنُ كلِّ مقلِّدٍ لِمَن يعظمه فيما خالف فيه الحقَّ إلى يوم القيامة".اهـ. مختصر الصواعق المرسلة (1/ 90) ."

وكانت علاقة الصحابة الكرام رضوان الله عليهم حمية وطيبة مع آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد زوَّج النبي صلى الله عليه وسلم ابنته رقية من عثمان بن عفان، وهو من بني أمية فلما توفيت زوجه أختها أم كلثوم.

وزوج ابنته زينب للعاص بن الربيع وهو من بني عبد شمس بن عبد مناف.

وعلي بن أبي طالب زوج ابنته أم كلثوم لعمر بن الخطاب. الكافي 5/ 346

وتزوج علي أرملة أبي بكر الصديق أسماء بنت عميس. سير أعلام النبلاء

وتزوج علي أيضًا أمامة بنت العاص بن الربيع، بعد أن توفيت خالتها فاطمة.

ومحمد بن علي بن الحسين {الباقر} تزوج أم فروة بنت القاسم بن محمد ابن أبي بكر الصديق، وكان جعفر بن محمد بن علي بن الحسين الصادق يقول: ولدني أبو بكر مرتين،

وأمه أم فروه بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، وجدته أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت