الصفحة 48 من 48

فالصحابة - رضي الله عنهم - هم حلقة الوصل بين الأمة وبين نبيها الكريم - صلى الله عليه وسلم - وإن قطع هذه الحلقة يعني قطع صلة الأمة بنبيها - صلى الله عليه وسلم -.

والذي يجب على المؤمنين بالله ورسوله أن يسلموا بكل ما جاء في القرآن والسنة وبالتالي فلا يجوز له أن يناقش في عدالة الصحابة - رضي الله عنهم - بعد تعديل الله تعالى ورسوله الكريم - صلى الله عليه وسلم - لهم.

إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء من عباده، ومن فضله تعالى أن منّ على الصحابة - رضي الله عنهم - فأعطاهم فضيلة الصحبة، فلا يجوز لغيرهم أن يقيس نفسه بهم وأن يجعل من نفسه حكمًا عليهم.

أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يجعل عملنا هذا خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفعنا به، يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ.سورة الشعراء (88 - 89) .

إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

و كتب/ أبو أنس العراقي

ماجد بن خنجر البنكاني

17/ذي القعدة/1431 هـ

25/ 10/2010 م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت