أحد على أحد» رواه مسلم [1] .
2 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلاَّ عزًّا، وما تواضع أحد لله إلاَّ رفعه الله» رواه مسلم [2] .
3 -وعن أنس - رضي الله عنه - أنه مر على صبيان فسلم عليهم وقال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعله. متفق عليه [3] .
4 -وعنه قال: إن كانت الأمة [4] من إِمَاءِ المدينة لَتأخُذُ بيد النبي - صلى الله عليه وسلم -، فتنطلق به حيث شاءت. رواه البخاري [5] .
5 -وعن الأسود بن يزيد قال: سئلت عائشة رضي الله عنها: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله
-يعني: خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة، خرج إلى الصلاة. رواه البخاري [6] .
6 -وعن أبي رفاعة تميم بن أسيد - رضي الله عنه - قال: انتهيت إلى رسول
(1) مسلم (2865) (64) .
(2) مسلم (2588) وذكروا في معنى قوله: «ما نقصت صدقة من مال» وجهين: أحدهما: أن النقصان في المال عائد إلى الدنيا بالبركة فيه ودفع المضرات عنه، والثاني: أنه عائد إلى الآخرة بالثواب والتضعيف.
(3) البخاري 11/ 27، ومسلم (2168) (15) .
(4) أي: الجارية.
(5) البخاري 10/ 408، 409، تعليقًا ولفظه: وقال محمد بن عيسى: حدثنا هشيم، أخبرنا حميد الطويل، حدثنا أنس. وأخرجه أحمد موصولًا عن هشيم شيخ محمد بن عيسى به.
(6) البخاري 10/ 385، وأخرجه أحمد 6/ 49 و126 و206.