يصلي من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة من آخر الليل، ويصلي الركعتين قبل صلاة الغداة، وكأن الأذان [1] بأذنيه متفق عليه [2] .
4/ 10 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى منهما {قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا} [البقرة: 136] وفي الآخرة منهما {فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 64] .
وفي رواية: في الآخرة التي في آل عمران: {تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} رواهما مسلم [3] .
5/ 11 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في ركعتي الفجر: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} رواه مسلم [4] .
6/ 12 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: رمقت النبي - صلى الله عليه وسلم - شهرًا وكان يقرأ في الركعتين قبل الفجر: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} رواه الترمذي [5] وقال حديث حسن.
(1) وكأن الأذان، أي الإقامة بأذنيه، لقرب صلاته من الأذان، والمعنى أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يسرع بركعتي الفجر إسراع من يسمع إقامة الصلاة خشية فوات أول الوقت.
(2) البخاري (2/ 405) ومسلم (749) وأخرجه الترمذي (461) .
(3) مسلم (727) ، و (99) ، و (100) وأخرجه أبو داود (1259) والنسائي (2/ 155) .
(4) مسلم (726) وأخرجه أبو داود (1256) والنسائي (2/ 155، 156) .
(5) الترمذي (417) وأخرجه النسائي (2/ 170) وصححه ابن حبان (609) .