فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 64

وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا أتم التكبير أخذ في القراءة فقرأ في الأولى الفاتحة ثم"ق"وفي الثانية"اقتربت"وربما قرأ فيها بـ"سبح"و"الغاشية"فإذا فرغ من القراءة كبر وركع ثم يكبر في الثانية خمسًا متوالية ثم أخذ في القراءة فإذا انصرف قام مقابل الناس وهم جلوس على صفوفهم فيعظهم ويأمرهم وينهاهم.

وكان يخالف الطريق يوم العيد فيذهب من طريق ويرجع من آخر [1] .

وكان يغتسل للعيدين، وكان - صلى الله عليه وسلم - يفتتح خطبه كلها بالحمد، وقال: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أجذم» رواه أحمد وغيره، وعن ابن عباس رضي الله عنهما"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى يوم العيد ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما"أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما.

والحديث دليل على أن صلاة العيد ركعتين وفيه دليل على عدم مشروعية النافلة قبلها وبعدها في موضعها، والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

وهي صلاة خوف ورهبة وسنة مؤكدة على الرجال والنساء في المساجد جماعة في الحضر والسفر مع الدعاء والاستغفار والتوبة والصدقة ونحو ذلك وينادى لها (الصلاة جامعة) ثلاثًا عند كسوف الشمس باتفاق سيرها فوق القمر فيحول كله أو بعضه بيننا وبين

(1) انظر زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم (1/ 250 - 254) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت