التعليق:
1 -إجراء الاستخارة يدل على إقرار العبد بعجزه ولجوئه إلى الله في كل أمر يهمه وما خاب من استخار.
2 -وفيه دليل على قدرة الخالق، وإحاطة علمه وشموله، وأن بيده مقاليد الأمور يصرفها كيف يشاء.
3 -الحديث في كل ألفاظه ومعانيه يدل على تفويض العبد كل التفويض أموره إلى الله تعالى، وخالص توكله عليه، وعظيم ثقته به، وأنه يتخلى عن شأنه كله لله تعالى لأنه هو العالم القادر على كل شيء، وهذا هو لب الإيمان [1] .
عن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن -أو تملأ- ما بين السماء والأرض، والصلاة نور والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها» رواه مسلم.
شرع الله للمسلم أعمالًا يومية يتقرب بها إلى ربه وتقوي إيمانه وتكون سببا في حفظه وسلامته، وسببًا في تكفير سيئاته ومضاعفة
(1) الثمار اليانعة للمؤلف ص (147) .