فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 64

هم [1] أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك [2] بعلمك وأستقدرك [3] بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم إن هذا الأمر -ويسمي حاجته- خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فأقدره لي [4] ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في دين ومعاشي وعاقبة أمري [5] فأصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم ارضني به».

(فائدة) : سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن دعاء الاستخارة هل يدعو به في الصلاة أم بعد السلام، فأجاب يجوز الدعاء في صلاة الاستخارة وغيرها قبل السلام وبعده. والدعاء قبل السلام أفضل فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر دعائه كان قبل السلام فهذا أحسن والله أعلم (مجموع فتاوى شيخ الإسلام 23/ 177) .

(1) هم بالأمر: عزم عليه، وأراده، وأحبه.

(2) أستخيرك: أطلب منك أن تختار لي ما يوافقني.

(3) أستقدرك أطلب منك القوة والقدرة والخير وأستعين بك.

(4) أقدره لي: هيئه لي. ويسره لي واقض لي به.

(5) عاقبة أمري: آخره ونهايته.

(فائدة) يستخير الإنسان حينما يهم بدراسة أو زواج أو سفر أو بيع أو شراء ونحو ذلك وهو متردد في ذلك فعندئذ يستخير ويستشير ويعزم على ما يميل إليه قلبه ويشار عليه به فما خاب من استخار الخالق وشاور المخلوقين وثبت في أمره قال تعالى: (وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ)

[سورة آل عمران آية: 159] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت