دخل أحدكم المسجد، فلا يجلس حتى يصلي ركعتين» متفق عليه [1] .
2/ 48 - وعن جابر رضي الله عنه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في المسجد، فقال:"صل ركعتين"متفق عليه [2] .
49 -عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لبلال: «يا بلال حدثني بأرجى عمل [3] عملته في الإسلام، فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة، قال: ما عملت عملًا أرجى عندي من أني لم أتطهر طهورًأ في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي» متفق عليه [4] ، وهذا لفظ البخاري.
"الدف"بالفاء، صوت النعل وحركته على الأرض، والله أعلم.
قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ
(1) البخاري (1/ 447) ومسلم (714) .
(2) البخاري (1/ 447) ومسلم (715) .
(3) بأرجى عمل، أي: بالعمل الذي هو أكثر رجاء في حصول ثوابه.
(4) البخاري (3/ 28) ومسلم (2458) .