فرغوا منها قبل التجلي لم يعيدوها وتقدم على التراويح دون الجنازة ويستحب تذكير الناس بما يجب عليهم من فعل الطاعات واجتناب المحرمات وأن هذا التغير يستفاد منه أن البقاء والكمال لله سبحانه فلا تصح العبادة إلا له، وأن ما عداه من سائر المخلوقات يجري عليه التغير والزوال والفناء فلا يملك النفع لنفسه ولا يدفع الضرر والآفات عنها فضلًا عن غيرها فكيف يجعل شريكًا مع الخالق في العبادة تعالى وتقدس عن السمي والشبيه والمثيل والنضير [1] .
صل كعيد بعد أمر الحاكم ... والرد بتوبة للمظالم
والبر والإعتاق والصيام ... ثلاثة ورابع الأيام
فليخرجوا ببذلة التخشع ... مع رضع ورتع وركع
واخطب كما في العيد باستدبار ... وابدل التكبير باستغفار [2]
استحباب صلاة الاستسقاء عند غور
وهي صلاة رغبة وطلب لنزول المطر وسنة مؤكدة تقام جماعة بإذن الإمام في مساجد الأنبياء الثلاثة وفي مصلى الأعياد وبعض الجوامع عند الحاجة في الحضر والسفر إذا اشتدت الحاجة إلى نزول الغيث لجدب الديار وغور المياه، ويعدهم يومًا يخرجون فيه
(1) المصدر السابق ص (46) للشيخ أحمد القاسم.
(2) متن الزبد في علم الفقه للشيخ أحمد بن رسلان (49، 50) .