فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 64

كيوم الاثنين ويحثهم على الرجوع إلى الله سبحانه بفعل المأمورات واجتناب المنهيات والصدقة والاستغفار، ويخرجون بتواضع وتذلل وخشوع واستكانة راجين فضله وعطاءه وخائفين من ذنوبهم وسيئاتهم.

يبدأ الإمام فيها بالصلاة قبل الخطبة، كصلاة العيد في الوقت والجهر بالقراءة وإن بدأ بالخطبة جاز ويفتتحها بالتكبير والحمد والثناء على الله سبحانه، ويكثر فيها من ذكر ما ورد من آيات الاستغفار والتوبة والتضرع إلى الله سبحانه وأحاديث الأدعية الواردة في ذلك مع رفع اليدين فإذا فرغ منها استقبل القبلة ودعا بما ورد سرًا ويدعوا المسلمون كذلك، ثم ينصرف إلى الناس ويقلب رداءه أو غيره جاعلًا الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن ويفعل المسلمون كذلك.

فإن سقوا وإلا عادوا لذلك، وإن سقوا قبل خروجهم إلى الصلاة شكروا الله على نعمه وسألوه المزيد من فضله بلا صلاة، وإن كثرت الأمطار وخيف الضرر منها دعوا بما ورد ويستحب عند نزول المطر قول: مطرنا بفضل الله ورحمته، اللهم اجعله صيبًا نافعًا وحسر العمامة ونحوها عن الرأس ليصيبه المطر، وعند سماع الرعد قول: سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته وهو على كل شيء قدير، وعند سماع الصواعق قول: اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك.

ويباح قول: مطرنا في شهر كذا أو في نجم كذا، ويحرم إضافة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت