المطر إلى غير الله سبحانه كإضافته إلى نجم من النجوم، كمطرنا بنوء كذا أو بنجم كذا، وإضافته إلى الطبيعة المطبوعة أو إلى ملك من الملائكة أو رسول من الرسل أو أحد الصالحين أو غيرهم ممن لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا فضلًا عن غيره [1] .
(1) المصدر السابق (47) .