رابعًا: النصف الأول من شهر شعبان لقول عائشة رضي الله عنها ما رأيت الرسول - صلى الله عليه وسلم - استكمل صيام شهر قط إلا رمضان وما رأيته أكثر منه صيامًا في شهر شعبان، متفق عليه.
خامسًا: التسع الأول من شهر الحجة لقوله - صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام: يعني أيام العشر الأول من الحجة» قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء رواه البخاري.
سادسًا: شهر المحرم لقوله - صلى الله عليه وسلم - عندما سئل أي الصيام أفضل بعد رمضان قال: «شهر الله الذي تدعونه المحرم» رواه مسلم.
سابعًا: ثلاثة أيام من كل شهر لقول أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أنام [1] متفق عليه.
ثامنًا: يوم الاثنين ويوم الخميس لما روي أنه - صلى الله عليه وسلم - كان أكثر ما يصوم الاثنين ويوم الخميس فسئل عن ذلك فقال: «إن الأعمال تعرض على الله كل اثنين وخميس فيغفر الله لكل امرئ أو لكل مؤمن لا يشرك بالله شيئًا إلا امرءًا كانت بينة وبين أخيه شحناء فيقول اتركوا هذين حتى يصطلحا» رواه مسلم، ومعنى شحناء، أي عداوة أو خلاف أو تهاجر.
(1) وصيته - صلى الله عليه وسلم - وخطابه لواحد من أمته خطاب للأمة كلها ما لم يدل دليل على الخصوصية لأنه رسول الله إلى الناس كافة.