وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ: أي لا يأتي قبل انقضائه، ولا يسبقه.
فِي فَلَكٍ: هو المدار المفروض (المقدّر) الذي يدور فيه الكوكب، ويسير سيرًا مطّردًا لا يحيد عنه، ويطلق على قبّة السماء التي هي مجتمع الأفلاك.
يَسْبَحُونَ: يسيرون ويدورون.
ذُرِّيَّتَهُمْ: أولادهم وذرّيّتهم.
الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ: السفينة المملوءة الموقرة. وقيل: هي سفينة نوح عليه السلام.
وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ: ممّا علّمناهم من صناعة السفن والزوارق، أو ما خلق الله من الإبل والخيل، والبغال والحمير.
فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ: لا يجدون من يستصرخون به وهم في لجج البحر، ولا ينقذهم أحد من الغرق.
إلاّ رَحمةً منّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ: أي لا أحد ينقذهم وينجيهم إلاّ بتقديرنا وإرادتنا، أن يبقوا أحياء إلى استيفاء أعمارهم، وانقضاء آجَالهم.
المعنى الإجمالي للآيات:
ومن دلائل قدرة الله تعالى على البعث والنشور، هذه الأرض الميتة، التي لا نبات فيها، أحياها الله بإنزال الماء، وأخرج منها أنواع النبات مما يأكل الناس والأنعام، وجعل فيها بساتين من نخيل وأعناب، وفجر فيها من عيون المياه، التي تجري على وجه الأرض، ومن أحيا الأرض بالنبات أحيا الخلق بعد الممات.