الصفحة 76 من 77

الملك، لا يندّ عن ملكه وقهره شيء، بيده مفاتيح كل شيء، ومردّ الناس كلّهم إليه، ومصيرهم بعد مماتهم للبعث والحشر، ليحاسب كلّ امرئ على ما قدم، ويجازى بما عمل من خير أو شرّ.

الدروس والعبر:

1 ـ قدرة الله تعالى التي لا يعجزها شيء في الأرض ولا في السماء.

2 ـ إنّ تسبيح الله تعالى وتنزيهه هو روح التوحيد لله تعالى والإقرار بأسمائه وصفاته.

الأسئلة والمناقشة:

السؤال الأوّل: وضّح معاني الكلمات التالية: كُنْ، فَيَكُونُ ـ فَسُبْحَانَ ـ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ.

السؤال الثاني: وضّح المعنى الإجماليّ لقوله تعالى: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ: كُنْ، فَيَكُونُ (82) } .

السؤال الثالث: ما صلة ختام هذه السورة بمقدّمتها وموضوعاتها؟

وإلى هنا كان الفراغ من تفسير سورة:"يس".

هذا والله تعالى أعلم، ونستغفرُ الله تعالى ممّا أخطأنا أوْ زلّ به القلمُ، وصلّى اللهُ على سيّدنا محمّد، النبيّ الأمّيّ الطاهر الزكيّ، وعلى آله وصحبه وسلّم، والحمد لله ربّ العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت