الصفحة 17 من 109

محبة الله لرسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - ومعاتبته له في هذا القرآن، وكون هذه المعاتبة في هذه الآيات عظة وذكرى، فهل نتذكر و نتعظ؟ ونخالق الناس كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي ذر - رضي الله عنه: (اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ) رواه الترمذي والحاكم (حسن) ؟.

2 -أخي المسلم: إن الانبساط إلى المسلمين بالوجه الجميل والبسمة، مشروع.

فهل تكون مبتسمًا في وجوه إخوانك؟ باشًا لهم؟ لتسعهم بأخلاقك، وتحصل على أجر عظيم، فقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي ذر - رضي الله عنه: (تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ .... الحديث) رواه الترمذي وابن حبان (صحيح) .

3 -أخي: رحِّب بأخيك، وإذا كان إنما جاء طالبًا للعلم، فقل له: مرحبًا بوصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وأفته إن كان مستفتيًا وعندك علم بذلك. فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي سعيد - رضي الله عنه: (سَيَأْتِيكُمْ أَقْوَامٌ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَقُولُوا لَهُمْ مَرْحَبًا مَرْحَبًا بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقْنُوهُمْ) رواه ابن ماجه (حسن) . اقْنُوهُمْ: عَلِّمُوهُمْ.

4 -على العالم أن يسوّي بين الناس في إبلاغ العلم، الشريف والوضيع وغيرهم. والله اعلم.

قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (17) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (18) مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (19) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (20) ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ (21) ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ (22) كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ (23) فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (24) أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (25) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت