الصفحة 19 من 109

فهو ملعون.

أما المسلم، فهو الذي يتفكر في هذه النعم، ويشكر الله الذي أنعم بها عليه، ويقبل على ربه، حامدًا له وذاكرا. فاحرص على ذلك.

وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس - رضي الله عنه: (إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنْ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا) رواه مسلم.

2 -أيها العبد: ذكر الله - عز وجل - في هذه الآيات القيامتين:

أ الأولى: القيامة الصغرى: وهي موت العبد (ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ) .

ب الثانية: بعثه للجزاء والحساب وهي: القيامة الكبرى (ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ) .

وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (وَلَيْسَ مِنْ الْإِنْسَانِ شَيْءٌ إِلَّا يَبْلَى إِلَّا عَظْمًا وَاحِدًا وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) رواه الشيخان من حديث أبي هريرة.

3 -هل قمنا بقضاء ما أمرنا الله به؟

يا أخي: احرص أن تكون قائمًا بكل ما أمرك الله به، تاركًا مانهاك الله عنه، حتى يأتيك الموت وأنت على ذلك. والله الموفق.

4 -الفواكه فيها فوائد كثيرة للجسم، ففيها (الإنزيمات) وكذلك في الخضروات الطازجة. كما يوجد في الفواكه والخضروات فيتامين (أ) على شكل مادة (الكارونين) التي يحولها الجسم إلى فيتامين (أ) .

{فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ (33) يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ (38) ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ (39) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (40) تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ (41) أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (42) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت