1 -أخي المسلم: يقول - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْيُ عَيْنٍ فَلْيَقْرَأْ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَإِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ وَإِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ) رواه أحمد والترمذي (صحيح) . فتأمل آيات هذه السورة! رحمك الله.
2 -أيها الإنسان: إن معنا ملائكة ً يكتبون علينا ما نعمل من الحسنات والسيئات، فلننتبه من الوقوع في الذنوب! ولتكن أقوالنا وأعمالنا وهمومنا حسنات، لأن العبد إذا هم بالحسنة فلم يعملها، كتبت له حسنة، فإن عملها كتبت له عشرًا إلى أضعاف كثيرة، وإن هم بالسيئة فعملها، كتبت له سيئة واحدة، فإن لم يعملها، وتركها لله - عز وجل - كتبت له حسنة، كما جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - (صحيح) .
فليستح العبد من الكرام الكاتبين، وليمل عليهم الحسنات دون السيئات.
3 -أخي المسلم: املأ صحيفتك بالاستغفار، فقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عبد الله بن بسر - رضي الله عنه: (طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا) رواه ابن ماجه (صحيح) .
{إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14) يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ (15) وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ (16) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (17) ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (18) يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (19) }
التفسير: