أ تعلم القراءة (اقرأ) وليكن تعلم قراءة القرآن مقدمًا على كل شيء؛ حتى تكون ماهرًا بالقرآن، لقوله - صلى الله عليه وسلم: (الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ) رواه الشيخان من حديث عائشة رضي الله عنها. .
ب تعلم الكتابة حتى تستطيع أن تكتب العلم وتقيد ما تحتاج بالكتابة، فإن العلم الرسمي (بالكتابة) يستلزم العلم الذهني واللفظي ولا عكس.
2 - {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى} اجعل هذه الآيات نصب عينيك أيها العبد الذي آتاك الله المال؛ حتى تحذر من الطغيان. وإن الناظر إلى كثير من الطغيان، يجد أنه من الأغنياء أصحاب الأموال، فالقنوات الفضائية التي تنشر المنكرات يملكها الأغنياء، والفنادق التي تبيع المحرمات وتقوم بتشغيل الرجال والنساء مختلطين، يملكها الأغنياء، والبيوت التي توجد فيها الوسائل المعينة على المنكر يملكها الأغنياء، والملابس التي فيها الإسراف وكذلك المطاعم والمشارب التي فيها إسراف هي للأغنياء، وغير ذلك. فيا أيها الأغنياء اتقوا الله في أموالكم واتركوا الطغيان.
3 -أيها المسلم: مُر بالمعروف وانْهَ عن المنكر، ولا تكن بالعكس، ممن يأمر بالمنكر وينهى عن المعروف، فينهى عن الصلاة، وينهى عن الصدقة، وينهى عن الاحتساب لوجه الله، وينهى عن قول كلمة الحق، ينهى عن الخير، ينهى عن طلب العلم، ويأمر بالتمثيل، يأمر بالموسيقى والمعازف، ويأمر بالمعاملات الربوية، يأمر بشرب الدخان والمخدرات، وغير ذلك. والأمر بالمنكر والنهي عن المعروف يكون بالقول وبالفعل. فليحذر المسلم من هذا، وحتى لا يتشبه بأبي جهل كما في حديث ابن عباس - رضي الله عنه - قال: (قَالَ أَبُو جَهْلٍ لَئِنْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ لَأَطَأَنَّ عَلَى عُنُقِهِ فَبَلَغَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ لَوْ فَعَلَهُ لَأَخَذَتْهُ الْمَلَائِكَةُ) رواه البخاري.
4 -في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (سَجَدْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَاقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ) رواه مسلم.