فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 86

منهم حيث يدعي أحدهم في موضع قولًا ثم يناقض نفسه في مواضع أخرى بما يخالفه تمام المخالفة. يضاف إلى ذلك عدم موضوعية المستشرقين ودقتهم وفرضيتهم فيما يتعلق بالإسلاميات.

لقد ظهر للباحث في أثناء الدراسة والبحث أن هناك جزئيات ذات صلة قوية بموضوع إثبات سلامة النص القرآني من التحريف والتبديل تحتاج إلى دراسة جادة، وبما أن البحث قد التزم بحدود البحث المرسومة له، وهي مسألة كتابة القرآن في العهد المكي، فإن الباحث يرى ضرورة دراسة هذه الجزئيات منها:

موضوع تحت عنوان:"عبد الله بن أبي السرح ودعوى تحريف النص القرآني"حيث يحاول بعض المستشرقين أمثال بلاشير وكولد زيهر استغلال ما نقله بعض المفسرين من تلاعبه بالنص القرآني، وتغييره الكلمات القرآنية حينما كان يكتب الوحي في مكة حسب مزاجه ويعلم من النبي صلى الله عليه وسلم دون التبيين لمدى صحة ذلك. تأتي أهمية هذه الدراسة من كون المُوْمَأ إليه من أوائل الذين كتبوا القرآن في مكة.

ومنها: أن تتم كتابة بحث تحت عنوان"دواعي اختيار زيد بن ثابت لجمع القرآن"في عهد أبي بكر وعثمان، وذلك لوجود من هو أقدم منه كتابة وصحبة للنبي صلى الله عليه وسلم كعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما. والتطرق إلى أهم الشبهات المثارة في هذا الجانب من قبل المستشرقين في الأسباب التي أدت إلى اختياره، حيث إن الدراسات التي أجريت في هذا المجال لم تكن شاملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت