والأول أشبه، يعني كونها مكية، لأن قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [ (87) سورة الحجر] في سورة الحجر، وهي مكية اتفاقًا، آياتها اقرأ.
طالب:
وكل من، مثل من قال: أنها الكافية، يحيى بن أبي كثير قال: تكفي عن غيرها فهي كافية، من قال: أنها واقية يظهر إلا أنها تنفع في الرقية وتقي المريض من استمرار المرض مثلًا.
طالب: يا شيخ أحسن الله إليكم هل أسماء السور توقيفية وإلا اجتهادية؟
هو لا شك أنه جاءت تسميات في الأحاديث المرفوعة، وجاءت من قبل الصحابة،"هذا موقف من أنزلت عليه سورة البقرة"ولذا من كره أن يقال: سورة كذا، وإنما ينبغي أن يقول: السورة التي يذكر فيها كذا، رد عليه بمثل كلام ابن مسعود، على كلٍ التسميات جاءت في النصوص، جاء في الأحاديث الصحيحة تسمية بعض السور، والصحابة سموا، ولا شك أن التسميات مطابقة للمضمون، وإن كانت أحيانًا التسمية بالجزء، يطلق الجزء على الكل، قصة البقرة شيء يسير من السورة.
طالب:
لا توقيفية، (( سورة هي ثلاثون آية ) )يعني سورة الملك، هي ثلاثون آية، السبع المثاني، السبع آيات.
طالب:
التحزيب هذا من الحجاج.