طالب:
لا الترتيب على الخلاف بينهما، هل هو اجتهادي أو توقيفي؟ لكن الأكثر على أنه توقيفي.
طالب: ما يحصل يا شيخ في اختلاف عدد الآيات، بعض السور يكون
على اعتبار أن الحروف المقطعة تعدّ آية مثلًا مستقلة مثل (ق) هل هي آية؟ البسملة هل هي من السورة أو ليست منها؟ هذا خلاف عاد ما يترتب عليه شيء.
طالب: هل لمتأخرٍ أن يسمي مثلًا سورة البقرة بسورة الدين؟
لا، ليس له ذلك؛ لأنه يخالف ما اتفق عليه، كما أنه ليس له أن يرتب القرآن غير هذا الترتيب، ولو كان على النزول، لو قال مثلًا: أول ما نزل اقرأ، أنا بحط اقرأ أول المصحف، تبعًا للنزول، نقول: لا، لا يجوز ذلك، وهو موجود في بعض ...
طالب:
يعني مثلًا يقرأ ألهاكم ثم يقرأ القارعة، لا، لا ينكر عليه؛ لأنه ثبت في الصحيح أن الرسول -عليه الصلاة والسلام- قدم النساء على آل عمران، لكن منهم من يقول .. ، الحنابلة يكرهون مثل هذا كراهة شديدة، ويقولون: إن قراءة النبي -عليه الصلاة والسلام- للنساء قبل آل عمران قبل أن يستقر الاتفاق على هذا الترتيب، نعم، اقرأ.