معبود لا عابد، أم ذلك من قيل جبريل أو محمد -صلى الله عليهما وسلم-، يقول:"فقد بطل أن يكون ذلك لله كلامًا، قيل: بل ذلك كله كلام الله جل ثناؤه، ولكنه جل ذكره حمد نفسه، وأثنى عليها بما هو له أهل، ثم علّم ذلك عباده، وفرض عليهم تلاوته، اختبارًا منه لهم وابتلاءً فقال لهم: قولوا الحمد لله رب العالمين، وقولوا: إياك نعبد وإياك نستعين، فقوله: إياك نعبد مما علمهم -جل ذكره- أن يقولوه، ويدينوا له بمعناه، وذلك موصول بقوله: الحمد لله رب العالمين، وكأنه قال: قولوا هذا وهذا فأفضى كلام ابن جرير -رحمه الله- إلى أنه لا بد من التقدير كما في كلام المفسر عندنا."
طالب: وكلام ابن جرير يعني أوضح من كلام السيوطي على طوله ...
لا، لا، ما هو بطويل، سطر، ولا بالسيوطي بعد، المحلي.
طالب: قصدي المحلي، كلام ابن جرير الطويل ....
لا،"ويقدر في أولها قولوا؛ ليكون ما قبل إياك نعبد مناسبًا له بكونها من مقول العباد"هذا كلام ابن حجر.
طالب: أقول: يا شيخ كلام ابن جرير أطول وأوضح.