الصفحة 143 من 203

من جمله.

{مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [ (4) سورة الفاتحة] أي الجزاء، وهو يوم القيامة، وخص بالذكر لأنه لا ملك ظاهرًا فيه لأحد إلا لله تعالى، بدليل {لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ} [ (16) سورة غافر] ومن قرأ مالك فمعناه مالك الأمر كله في يوم القيامة، أو هو موصوف بذلك دائمًا كغافر الذنب، فصح وقوعه صفةً لمعرفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت