الصفحة 168 من 203

بذلك، هل نقول: بعد أن أمرنا الله -سبحانه وتعالى- بالثناء عليه، وبحمده، أو نقول: اقتداءً بثناء الله -سبحانه وتعالى- على نفسه، وإرشاد لعباده أن يثنوا عليه بذلك، وعلى كل سواء كانت خبر، أو امتثال أمر، فالخبر يأتي ويقصد به الأمر، وحينئذٍ يكون أبلغ في المراد من الأمر الصريح {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ} [ (228) سورة البقرة] هذا خبر، لكن مفاده الأمر، ولذا ما في أحدٍ من أهل العلم قال بأن العدة مباحة؛ لأن هذا خبر وليس بأمر، وليس فيه من قال: إن العدة مندوبة فقط، بل أوجبوا الاعتداد، اعتداد المطلقة، والآية وإن كان لفظها الخبر إلا أن المراد منها الأمر، والحمد سواء قدرنا قولوا أو لم نقدر، فنحن مطالبون بأن نحمد الله -سبحانه وتعالى-، نعم، بإيش؟

طالب:

هو ما في تقدير قولوا إلا لتكون السورة كلها متسقة من كلام العباد بس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت