الصفحة 195 من 203

جماهير المفسرين على أن المغضوب عليهم هم اليهود، والضالين هم النصارى، وقد جاء بذلك حديث عدي بن حاتم قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( إن المغضوب عليهم اليهود، وأن الضالين النصارى ) )وهذا مروي في المسند والترمذي وابن حبان وغيرهم، وإنما استثني المغضوب عليهم والضالون من المنعم عليهم؛ لأن الكفار قد شاركوا المؤمنين في إنعام كثير أو في إنعام الله -سبحانه وتعالى- على كثيرٍ منهم، فبيّن بالوصف أن المراد بالدعاء ليس هو النعم العامة، ليس المراد بـ (أنعمت عليهم) النعم العامة من صحة ومال وغيرهما، بل المراد بذلك نعمة خاصة، وهي نعمة الدين والاستقامة.

في النهاية هناك فوائد بالنسبة للتأمين، ما هو التأمين على الأموال ولا على الأنفس، لا بل يستحب لمن قرأ الفاتحة في الصلاة وخارجها أن يقول بعدها: آمين.

طالب: هذه يا شيخ بإمكان أن نرجح في مسألة هل تدخل مريم أم لا في الصديقين على من الأدلة المتعارضة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت