فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 196 من 203
أصل مريم أولًا: من أمةٍ متقدمةٍ علينا، والخلاف في شرع من قبلنا هل هو شرع لنا، وأيضًا هل هي متعبدة بشريعةٍ خاصة؟ الجمهور لا، بل هي تابعة لشريعة .. ، الأمر الثاني: حتى على قول من يقول: إن من النساء أنبياء كابن حزم، وذكر منهن مريم، حتى على هذا القول إذا كان الخلاف في الأنبياء من الذكور المتفق على نبوتهم ورسالتهم، نحن متعبدون بشرائعهم أم لا؟ والقول الوسط في هذه المسألة أننا متعبدون فيما لم يرد شرعنا بخلافه، فالنساء من باب أولى.
طالب: الآن طريق الهداية واحد ... ؟
مثلنا مثلنا.
حجم الخط: