أما المذهب العقدي بالنسبة للجلالين فقد سلكا مسلك التأويل لكثير من الصفات التي يؤولها الأشاعرة، من الأمثلة على ذلك: {إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللّهُ} [ (210) سورة البقرة] أي أمره {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} [ (88) سورة القصص] أي إلا إياه {وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [ (67) سورة الزمر] بقدرته {وَجَاء رَبُّكَ} [ (22) سورة الفجر] أي أمره، ومثل هذا كثير، أما آيات الاستواء على العرش معروف مذهب الأشاعرة في الاستواء أنهم يقولون: استولى، إيش عندك يا أشرف؟
طالب: يا شيخ أحسن الله إليك آخر سورة القصص {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} [ (88) سورة القصص] في قول السلف يا شيخ يقولون: عبر هنا بالوجه عن الذات، فهل يوافقونهم في ذلك يا شيخ؟
هناك آيات فيها بعض الألفاظ الموهمة بأنها من آيات الصفات، وهي في الحقيقة ليست من آيات الصفات.
طالب: يا شيخ هذه الآية؟